علاج التهاب الحلق للحامل منزليا وهل له علاقة بالحمل؟

9٬628 المشاهدات
علاج التهاب اللوزتين منزليا
علاج التهاب الحلق منزليا

الحمل والتهاب الحلق، كثيرًا ما تتعرض الحوامل لمرض التهاب الحلق، فما هو السر وراء ذلك؟ وما هي أعراض التهاب الحلق؟ وهل يمكن علاجه بطرق طبيعية غير دوائية؟ إليكم التفاصيل.

ما هو التهاب الحلق؟ 

 التهاب الحلق هو عبارة عن خشونة أو تهيج في منطقة الحلق، والذي غالباً ما يزداد خلال عملية البلع.

ومن الأسباب الأكثر شيوعًا للإصابة به هو العدوى الفيروسية، كالبرد والإنفلونزا، ويُشفي في الأغلب من تلقاء نفسه.

 أما التهاب الحلق الناجم عن العدوى العقدية، فهو نوع أقل شيوعًا من التهاب الحلق الناتج عن الإصابة بالبكتيريا، ولذلك يحتاج إلى تلقي المضادات الحيوية لمنع حدوث أي مضاعفات.

أعراض التهاب الحلق عند الحوامل:

حينما نتحدث عن الحمل والتهاب الحلق، قد تتساءل المرأة الحامل عن العلامات والأعراض التي تدل على الإصابة به، و على سبيل المثال سنذكر أشهرها :

– الشعور بألم في الحلق.

– احمرار وتورم اللوزتين.

– صداع في الرأس.

– ظهور بقع بيضاء في الحلق أو اللوزتين.

التعب والإرهاق وفقدان الطاقة على القيام بالأنشطة اليومية.

 – صعوبة عند البلع.

–  تورم الرقبة.

 – ارتفاع درجة حرارة الجسم.

– زيادة إفراز العرق.

– توسع العقد الليمفاوية.

– غثيان.

– صعوبة التنفس.

– الشعور بألم في البطن.

 ومن الجدير بالذكر أنه لا يشترط توافر كل هذه الأعراض السابقة لديك عند إصابتك بالتهاب الحلق، كما أن الأعراض السابقة قد تتشابه مع أعراض الإصابة بأمراض أخرى، ولذا يوصى باستشارة الطبيب عند إصابتك بأي من الأعراض السابق ذكرها.

أسباب التهاب الحلق عند الحوامل:

1. العدوى الفيروسية، وتشمل ما يلي:

  • الزكام.
  • البرد.
  • الحصبة.
  • جدري الماء.
  • مرض زيادة عدد كريات الدم البيضاء.
  • فيروس كورونا المستجد.

2. العدوى البكتيرية، ومن أهمها البكتيريا العقدية.

3. أسباب أخرى، وتتضمن ما يلي:

الحساسية، الجفاف، تلوث الهواء، الإجهاد العضلي، عدوى فيروس نقص المناعة البشرية.

الحمل والتهاب الحلق، هل تربطهما علاقة ما؟

تعد النساء الحوامل من  أكثر الأشخاص المعرضين للإصابة بالعدوى؛ وذلك يعود إلى انخفاض قدرة الجهاز المناعي لديها قليلًا خلال فترة الحمل، ويحدث ذلك حتى لا يرفض جسم الأم جنينها ويعتبره عدوًا خارجًا، فيبدأ بمهاجمته وإطلاق الأجسام المضادة عليه.

 ومن الجدير بالذكر أن إصابة المرأة الحامل بالتهاب الحلق ليس بالضرورة أن يكون ناجمًا عن الإصابة بعدوى، بل قد يكون ناتجًا عن إصابتها بحرقة المعدة.

متى تزورين الطبيب؟

وفيما يخص الحمل والتهاب الحلق، قد نجد البعض يتساءل عن علامات الخطر التي يجب استشارة الطبيب فيها على الفور، ولذلك سنعرض أبرز هذه الأعراض:

– عند استمرار التهاب الحلق لأكثر من أسبوع.

– الشعور بصعوبة في البلع.

– صعوبة التنفس.

– إيجاد صعوبة عند فتح الفم أو الكلام.

– إذا كانت أعراض التهاب الحلق مصاحبة لألم في المفاصل أو الأذن.

– الطفح الجلدي.

– ارتفاع درجة حرارة الجسم عن 38.3 درجة مئوية.

– خروج دم مع البلغم.

– عند ظهور كتلة في العنق أو الرأس.

اعرفي أكثر عن: اعراض الحمل المبكرة و20 علامة من علامات الحمل

كيف يتم تشخيص مرض التهاب الحلق عند الحوامل؟

وفي ضوء الحديث عن الحمل والتهاب الحلق سنذكر الطرق التي يستخدمها الطبيب لتشخيص التهاب الحلق:

1. الاستعانة بأداة يصدر منها ضوءًا للكشف عن الحلق.

2. حس منطقة الرقبة بلطف لاكتشاف أي تورم بها.

3. إجراء مسحة على الحلق وإرسالها إلى المعمل للكشف عن الإصابة بعدوى.

علاج التهاب الحلق:

1. العلاج بالأدوية، ويشمل ما يلي:

اريثرومايسين:

علاج التهاب اللوزتين بالادوية

وهو نوع من أنواع المضادات الحيوية الفعالة للقضاء على البكتيريا المسببة لالتهاب الحلق، و فيما يلي أهم المعلومات التي تخص الدواء:

  • يؤخذ الدواء في هيئة أقراص، كبسولات، حقن، أو مستعلق.
  • تتراوح الجرعة المطلوبة من 1 إلى 4 جم كل ست أو اثنى عشر ساعة.
  • تبدأ فعالية الدواء في غضون ساعتين إلى أربع ساعات، وتستمر نصف يوم تقريبًا.
  • لا يجب وقف الدواء دون استشارة الطبيب؛ لاحتمالية استمرار العدوى حتى بعد زوال الأعراض.
  • من الآثار الجانبية للدواء، الغثيان، القيء، ألم في البطن، إسهال، حكة أو طفح جلدي.

 البنسلين:

مضاد حيوي لعلاج التهاب الحلق

ويستخدم في علاج حالات العدوى الناتجة عن الجراثيم، وفيما يلي بعض المعلومات التي تخص هذا الدواء:

  • يؤخذ الدواء في هيئة حقن، شراب، أقراص، كبسولات.
  • جرعة الدواء المطلوبة تبدأ من 2 جم وحتى 500 جم خلال اليوم.
  • تبدأ فعالية الدواء خلال ساعتين إلى أربع ساعات، وتستمر نصف يوم تقريبًا.
  • لا يجب وقف استخدام الدواء دون استشارة الطبيب؛ لاحتمالية استمرار العدوى حتى بعد زوال الأعراض.
  • من الآثار الجانبية للدواء: غثيان، قئ، إسهال، والطفح جلدي.

كليندامايسين:

ادوية لعلاج التهاب الحلق

وهو مضاد حيوي فعال ضد الجراثيم المسببة لالتهابات الحلق، وفيما يلي أهم المعلومات التي تخص الدواء:

  • يؤخذ الدواء في هيئة حقن، كبسولات، شراب.
  • جرعة الدواء المطلوبة تبدأ من 600 مجم، وحتى 1800 مجم يوميًا.
  • تبدأ فعالية الدواء في غضون ساعتين إلى أربع ساعات، وتستمر فعاليته حوالي 6 أو 8 ساعات.
  • لا يجب وقف استخدام الدواء دون استشارة الطبيب؛ لاحتمالية استمرار العدوى حتى بعد زوال الأعراض.
  • من الآثار الجانبية للدواء: غثيان، قئ، طفح جلدي، اليرقان، أو حدوث إسهال.

تنويه:

ويحذر الاطباء من استخدام الأدوية السابقة دون استشارة الطبيب فتناول الحامل للأدوية، من دون إشراف الطبيب، قد يشكل خطراً على صحة الجنين أوصحة الحامل، ولذلك يجب أن تخضع كل الأدوية التي تتناولها الحوامل لرقابة الطبيب

فالأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، تعد الفترة الأكثر أهمية، لأن الجنين يبدأ بالتطور خلال هذه الأشهر، لذلك يجب الانتباه الشديد إلى كل الأدوية، ومن الضروري اتّباع نصائح الطبيب.

اقرأي أكثر عن: ما هي الأدوية المسموح بها للحامل أثناء الحمل؟

2. العلاج منزليًا:

يفضل ألا تتناول النساء الحوامل الأدوية في الثلاثة شهور الأولى من الحمل، ولذلك يجب تجربة الطرق المنزلية غير الدوائية أولًا في علاج التهاب الحلق، وفيما يلي أهم هذه الطرق:

1. الغرغرة يوميًا باستخدام الماء والملح. 

2. تناول فيتامينات ما قبل الولادة بشكل منتظم. 

 3. الحرص على شرب كمية كافية من الماء والسوائل، والأعشاب الخالية من مادة الكافيين يوميًا حتى التعافي.

 4. الحصول على الراحة مع أخذ قسط كاف من النوم.

5. الامتناع عن تناول العصائر الحمضية، مثل عصير البرتقال وعصير الليمون.

6. استخدام الجهاز المرطب، إذا كان الهواء الموجود في المنزل جافًا.

المراجع:

1. https://www.mayoclinic.org/ar/diseases-conditions/strep-throat/diagnosis-treatment/drc-20350344

2. https://www.mayoclinic.org/ar/diseases-conditions/strep-throat/symptoms-causes/syc-20350338

3. https://americanpregnancy.org/healthy-pregnancy/pregnancy-concerns/strep-throat-during-pregnancy-5483/

osratyteam

فريق اسرتي جنتي هو فريق طبي متكامل له خبرات في المجال الطبي والبحث والترجمة ونتطلع دائماَ لكتابة كل جديد لك سيدتي