علامات الحمل المبكرة بعد التبويض

9٬322 المشاهدات
علامات الحمل المبكرة جدا

علامات الحمل المبكرة بعد التبويض من المواضيع المهمة التي تسعى معظم النساء بعد الزواج إلى البحث عنها، ولتتعرف على هذه العلامات بالإضافة إلى التغيرات التي تطرأ على جسد المرأة الحامل فور حدوث الحمل، يمكنك متابعة هذا المقال.

عملية التبويض:

هي عملية يحدث من خلالها إطلاق للبويضة، وبمجرد حدوث هذا الأمر تبدأ المرحلة الصفرية من الحيض، والتي تنتهي مع خروج دم الحيض.

وفي المرحلة الصفرية لا تشعر المرأة بأية أعراض للحمل؛ ويعود ذلك إلى أن إتمام الحمل لا يحدث إلا بزرع البويضة المخصبة في داخل جدار الرحم.

وفي هذه المرحلة ينتج الجسم هرمون البروجسترون الذي يعمل على الحفاظ على الحمل، ويصل إلى قمته في أول ستة إلى ثمانية أيام بعد التبويض.

ونتيجة لهذا الارتفاع قد تشعر المرأة بحالة مزاجية سيئة، وتتأثر أيضًا حالتها الجسدية.

علامات الحمل المبكرة بعد التبويض:

أولًا علامات الحمل المبكرة بعد مرور أربعة أيام على التبويض:

يشعر بعض النساء بأعراض خفيفة في أول اربعة أيام من الحمل، وتشمل ما يلي:

1. التشنجات:

تعد التشنجات من الأعراض التي تظهر في بداية الحمل، ولكنها قد تعبر أيضًا عن احتمالية بدء الدورة الشهرية.

2. خروج بقعة دم من رحم الأم:

وهو ما يسمى بنزيف الغرز، ويحدث في غضون ستة إلى اثنى عشر يومًا من عملية إخصاب البويضة.

3. الغثيان:

وهو أحد علامات الحمل المبكرة بعد التبويض التي تشيع بين النساء في بداية الحمل؛ ويحدث نتيجة الارتفاع في مستوى الهرمونات.

4. ألم عند لمس الثديين:

إذ أن الثديين يصبحان شديدي الحساسية في بداية الحمل جراء الارتفاع في مستوى الهرمونات، ولكن قد تدل هذه العلامة أيضًا على بدء الدورة الشهرية.

5. دورة شهرية فائتة:

وتعد هذه العلامة من أكثر العلامات التي تدل على الحمل، ولكنها لا تصبح مؤكدة إلا بعد مرور 12 يومًا على ذلك.

ثانيًا: علامات الحمل المبكرة بعد مرور سبعة إلى عشرة أيام على عملية التبويض:

بعد ما يحدث زرع للبويضة التي تم تخصيبها في جدار الرحم، تلاحظ بعض النساء نزيفًا بسيطًا، يسمى بنزيف الغرس، والذي يستمر لمدة يوم أو يومين.

ويعد نزيف الغرس من علامات الحمل المبكرة بعد التبويض، ولكنه قد يختلط الأمر بين نزيف الغرس والنزيف الناجم عن الإجهاض، ولذا يوصى باستشارة الطبيب فور ظهور هذا النزيف.

ثالثًا: علامات الحمل المبكرة بعد مرور 11 إلى 14 يومًا من عملية التبويض:

 1. يصبح لون حلمات الثدي داكنًا.

2. الشعور بالإرهاق والتعب.

3. الإحساس بجوع شديد.

4. تكرار الرغبة في التبول.

5. الإسهال.

ما هو التوقيت المناسب لإجراء اختبارات الحمل؟

إذا كنتِ تنتظرين الحمل، فإنه من الطبيعي أن تبدأين في الشعور بالقلق من النتائج.

 ومن الجدير بالذكر أن ظهور النتائج  لا يستغرق سوى 13 دقيقة إلى 15 دقيقة، ولضمان الحصول على نتائج صحيحة، يفضل الانتظار لفترة ثلاثة أسابيع من بدء ظهور علامات الحمل قبل إجراء الاختبار.

هل يمكن ظهور نتائج سلبية رغم حدوث الحمل؟

إذا ظهرت نتيجة الاختبار لديكِ سلبية ومازلت تعتقدين أنكِ حامل، فربما تكونين قد اختارتي توقيتًا باكرًا قبل إفراز كمية مناسبة من هرمونات الحمل، ولذا ينصح باستشارة الطبيب حيال هذا الأمر؛ لأن الأعراض لديكِ قد تنم عن تعرض المرأة إلى مشاكل صحية، مثل: اضطراب المبيضين، انقطاع الطمث، تناول أدوية تحتوي على هرمون hCG.

ما هي التغيرات الجسدية التي تطرأ على المرأة خلال فترة الحمل؟

وبعد ان تعرفنا في الفقرات السابقة على علامات الحمل المبكرة بعد التبويض، يمكنكم الآن التعرف على التغيرات الجسدية التي تطرأ على كل عضو من أعضاء المرأة الحامل استعدادًا للحمل:

1. التغيرات التي تطرأ على الرحم:

  • يزداد حجم الرحم من 7.5 ×5× 2.5  سم إلى 35 × 25× 20  سم.
  • يزداد وزن الرحم من 50  جم إلى 1000 جم.
  • تزداد سعة الرحم من 4 مل إلى 4000 مل.
  • تزداد نعومة الرحم من الداخل جراء الزيادة في إمداد الأوعية الدموية في هذه المنطقة استعدادًا للحمل.

2. التغيرات التي تطرأ على المبيضين:

  • تتسلم المشيمة بعض من مهام الجسم الأصفر الموجود في المبيض؛ إذ أنه يبدأ في إفراز هرموني الاستروجين والبروجسترون عوضًا عنه، وذلك بعد مرور تسعة إلى عشرة أسابيع من الحمل.

3. التغيرات التي تطرأ على الثدي:

  • زيادة إمداد الأوعية الدموية إلى منطقة الثديين 
  • زيادة حجم الثديين عن الطبيعي جراء الزيادة في إفراز هرمون الاستروجين والبروجسترون.
  • تكون لبن الأم في الثديين دون حدوث إفراز له.
  • يصبح لون المنطقة حول الحلمة داكنًا.

4. التغيرات التي تطرأ على القناة الهضمية:

  • التغير في الشهية، وتعد من علامات الحمل المبكرة بعد التبويض والتي قد تختلف من امرأة لاخرى؛ فبعض النساء يشعرن بقلة الرغبة في تناول الطعام والبعض الآخر يزداد شهيته مع بدء الحمل.
  • زيادة إفراز اللعاب، فضلًا عن الزيادة في حموضة تجويف الفم.
  • إعياء الصباح: وهي حالة من الإعياء تحدث في الصباح الباكر لدى معظم الحوامل.
  • تضخم اللثة وقد تتعرض للنزيف لدى بعض الحوامل.
  • الإمساك، والذي يحدث نتيجة بطء حركة الأمعاء الحادث لدى المرأة الحامل.

5. التغيرات التي تطرأ على التمثيل الغذائي:

  • الارتفاع في مستوى التمثيل الغذائي للبروتينات والدهون وكذلك الكربوهيدرات.
  • زيادة حاجة جسم الحامل ومتطلباتها من الكالسيوم والحديد والفيتامينات.
  • زيادة في وزن الجسم من 12  إلى 13  كجم؛ بحيث يزداد 2.5 كجم  في أول عشرين أسبوع من الحمل، ثم تزداد نصف كجم أسبوعيًا في الأسابيع التالية من الحمل.

المراجع:

1. https://www.healthline.com/health/pregnancy/early-symptoms-timeline

2. https://www.medicalnewstoday.com/articles/322696

osratyteam

فريق اسرتي جنتي هو فريق طبي متكامل له خبرات في المجال الطبي والبحث والترجمة ونتطلع دائماَ لكتابة كل جديد لك سيدتي